السبت، ١١ سبتمبر ٢٠١٠

إلى الغائب

إلى الحاضر الغائب .. أبي
رحمك الله رحمة واسعة وأدخلك فسيح جناته
أفتقدك كثيراً
ومازال العقل لم يستوعب بعد فكرة فَقدك
لا لأنه جذعٌ أو ساخطٌ على ماكتب الله تعالى
بل لأنه لا يصدق أنه لن يراك ثانيةً
أبي إليك
أكتب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق